الثلاثاء، أيار 23، 2006

فوز "قاطع" بالإتخابات

بداية أود أن اشكر كل من ساهم فعلا أو قولا على افشال هذه الانتخابات، ولكن التشويه الإعلامي لم يكن لصالحنا حيث انه قال أن نسبة التصويت بلغت 50.5% ولكنها في الحقيقة لم تتجاوز 41.9%
ان مقاطعة انتخابات الجامعة لم تكن عملية بسيطة على الإطلاق، فقد وصفت الجامعة المقاطعة بالإرهاب الفكري وبدأت هي الأخرى حملتها لمحاولة انجاح الإنتخابات الأمر الذي يدل على وجود مقاطعة كبيرة هددت الجامعة. فأخذت بمسك طلبة المقاطعة على البوابات وتهديدهم وتخويفهم إضافة إلى سحب باجات المقاطعة، والضغط على المرشحين على عدم الإنسحاب وتهديدهم وللعلم فإن عدد المنسحبين جراء الحملة "قاطع" لم يكن بالقليل، و"الأجمل" انها منعت الصحافة من من الدخول للحرم الجامعي يوم الإنتخابات!! وبعد نجاح فكرة المقاطعة بين الطلبة أخذت الجامعة بإلصلاق ملصقات تحث على التصويت والتخويف من عدمه.. فامتلئ كل ما بالجامعة باعلانات المرشحين "المزركشة" واعلانات المقاطعه واعلانات الجامعة ذات اليمين وذات الشمال
ولكننا نود أن نعلق قليلا على الية الإنتخاب.. فقد كان كل ما في الجامعة من جدران داخلية وخارجية وأشجار و ما بينها مرشوما بالدعايات الإنتخابية!! وقد قام المرشحين بتوزيع "كروت" تحوي اسمهم لطلب صوتنا، اضافة للملبس والشوكلاته! ووصل الأمر ببعض المرشحين إلى توزيع بلايز للتصويت لهم ، ويوم الخميس كان يوم العطاء الكبير! مية وقهوة و و و و !!!! يعني باختصار صار الموضوع إدفع أكتر تفوز! ونسيو مبدأ اعمل أكتر تفوز!! في الحقيقة وبعد هذه الحملات والدعيات تبين أن الإنتخابات موجهة للطلبة ذووي الدخل المادي المرتفع القادر على دفع مئات الدنانير فقط... بأصبحنا ننتخب من يطعمنا أكثر وليس من قام بدور فعال مسبقا ليترشح للعضوية
المهم.. وصل بعض الطلبة من "تجمع القوة الطلابية" الى صناديق الاقتراع لتجري عملية الفرز.. وسجلت النسب والأعداد ولم تكن السخرية غائبة حتى بالصناديق فوجد عدد كبير من الأوراق في الصناديق فارغة أو كتب عليها قاطع، لا أحد .. الخ
ورغم نسبة الإنتخاب تلك نود الا ننسى نسبة المنتخبين بدافع العاطفة! فلو اقتنع/ت بالمقاطعة بقولك: حرام صار نازل، طب بتعرفو: لأ. .. يا سلام على هالرأي الحر.. لا والله صرنا!
خلينا نشوف شو بدو يعمل هالنص مجلس في هالنص ديموقراطية

هناك تعليقان (2):

غير معرف يقول...

ya36ekom el3afye w ela el amam

che يقول...

ان التحديات المحيطة بالقوى اليسارية كبيرة جداً و بحاجة الى تكاتتف الجهود لكسب تأييد الجماهير المفقود ذلك ان نكون صادقين مع انفسنا قبل ان نكون صادقين مع الجمهور...... مثلاً مبدأ المقاطعة غير المنتج في الجامعات (الاردنية) اذا استثنينا دور الاتجاه الاسلامي في المقاطعة فان القوى اليسارية لا تشكل للاسف الا نقطة في بحر لان الانتخابات تمت و احرزت اصوات حطمت ارقام قياسية في تاريخ الكليات في الجامعة 2-ان التأثير المتشكل على القوى اليسارية من ارتفاع نشاط التيار الاسلامي -من وجهة نظري- يفوقالتأثير الناتج من مضايقات الحكومة للقوى اليسارية المتفتتة.
فالحل الامثل باعتقادي هو الرجوع عن هذا القرار الارعن لما فيه من تغيب عن الساحة الطلابية الضرورية في وقت الضعف الحالي
اشكركم جزيلا على ترك المجال لي
فائق حدادين(عضو مجلس طلبة في الجامعة الهاشمية)eng-fayeq-haddadin@hotmail.